الشيخ حسين بن جبر

484

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

الصادق ، والباقر ، والسجّاد عليهم السلام ، وزيد بن علي ، في هذه الآية ، قالوا « 1 » : جَنْبِ اللّه علي عليه السلام ، وهو حجّة اللّه على الخلق يوم القيامة « 2 » . الرضا عليه السلام في قوله تعالى ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ) « 3 » قال : في ولاية علي عليه السلام « 4 » . السوسي : علي على رغم العدى أكرم البشر * وخيرهم من يأب ذاك فقد كفر هو الجنب جنب اللّه هالك كلّ من * يفرّط فيه هكذا جاء في الخبر فصل في أسمائه وألقابه وكناه عليه السلام قال صاحب كتاب الأنوار : إنّ له في كتاب اللّه ثلاثمائة اسم « 5 » . فأمّا في الأخبار ، فاللّه أعلم بذلك . ابن حمّاد : اللّه سمّاه أسماءً تردّد في القر * آن تقرؤها في محكم السور في الحجر والنمل والأنفال قبلهما * والصافّات وفي صاد وفي الزمر وقيل سمّاه في التوراة ثمّة في الإ * نجيل يعرفه التالون في الزبر واختاره وارتضاه للنبي أخاً * وللبتولة بعلًا خيرة الخير

--> ( 1 ) في « ع » : قال . ( 2 ) تفسير فرات الكوفي ص 366 برقم : 498 . ( 3 ) سورة الزمر : 56 . ( 4 ) تفسير فرات الكوفي ص 369 برقم : 500 . ( 5 ) إمتاع الأسماع للمقريزي 2 : 138 .